محمد العربي الخطابي

247

الأغذية والأدوية عند مؤلفي الغرب الإسلامي

متى حدثت حادثة واحتيج إلى أن يستعمل بدل التّرياق فالشّربة منه قدر الجوزة ، وقال سابور : الشّربة منه من درهم إلى درهمين وأكثر على قدر الحاجة إن شاء اللّه تعالى . صفة ترياق لإسحاق بن عمران مختصر جيّد الفعل ، إن شاء اللّه تعالى . أخلاطه : يؤخذ شحم الحنظل ، جزء ، ومثله حبّ رند ، ونصف جزء فراسيون ، وجنطيانا جزء ، يدقّ ذلك وينخل بعسل منزوع الرّغوة . والشّربة منه من ثمن درهم إلى دانق . صفة التّرياق الشونيز : الذي أصبته في الكتاب الذي ترجم عندنا بالأندلس في أوّل دخول بني أمية ، وينسب إلى أدرونجة العالم ، فأصلحته ورتّبته وشرحت عقاقيره المجهولة كلّها ، وهو ترياق ينفع من جميع الأوجاع والأمراض الباطنة ، ومن السّموم القاتلة ، وذكر أنّ منافعه تقرب من منافع التّرياق الفاروق . أخلاطه : يؤخذ من الفلفل الأسود ثلاث أواق ، ومن الأفيون خمس أواق ، ومن الورد اليابس والسّوسن الاسمنجوني وبزر اللفت وعروق السّوسن المجرود والأغاريقون والدار صيني ، من كلّ واحد أربع أواق ، ومن القنّة والقسط المرّ والقسط الحلو والفلفل الأبيض والسليخة والمرّ الأحمر والسّنبل الهندي وفقاح الإذخر واللّبان الذكر والدار فلفل والفرسيون والمقدونس وصمغ البطم والجوشير وورق الفودنج الجبلي والزنجبيل والبنطافلن والسنبل الرومي والاسطوخدوس والخولنجان وبزر الجزر البرّي والقنطوريون والجعدة والبنترقة وجنطيانا وعصير العلّيق والزاج المشوي وحبّ البلسان وبزر البسباس وبزر الكرفس وحبّ الرشاد والبزرقطونا والوجّ والأقاقيا والزراوند المدحرج وزفت البحر وعصير البندقة - وهي شجرة الوثي - ودهن البلسان ، من كلّ واحد نصف أوقية ، ومن أقراص الأشقيل الموصوفة في صناعة التّرياق الفاروق ، أوقيتان ، ومن أقراص الأفاعي أوقية . ومن الناس من عرف بالمنافع التي ذكرها أندرماخوس ورآه جليل الخطر عظيم القدر ، وجميع أدويته في نهاية الجودة وأحسن ما يكون من التأليف ، ورام جالينوس أن يزيد في أدويته فلم يتهيّأ له فيها زيادة ولا نقصان ، إلا أنّه وجد في أوزان أدويته خطأ في